گریه امام صادق(ع) برای غیبت حضرت ولی عصر(عج)
عَنْ سَدِيرٍ الصَّيْرَفِيِّ قَالَ دَخَلْتُ أَنَا وَ الْمُفَضَّلُ بْنُ عُمَرَ وَ أَبُو بَصِيرٍ وَ أَبَانُ بْنُ تَغْلِبَ عَلَى مَوْلَانَا أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع فَرَأَيْنَاهُ جَالِساً عَلَى التُّرَابِ وَ عَلَيْهِ مِسْحٌ خَيْبَرِيٌّ مُطَوَّقٌ بِلَا جَيْبٍ مُقَصَّرُ الْكُمَّيْنِ
در كمال الدين است كه سُدير صيرفى گفت: من و مفضّل بن عمر و ابو بصير و ابان بن تغلب بحضور امام جعفر صادق عليه السّلام شرفياب شديم. ديديم حضرت روى زمين نشسته و عبائى بىيقه پوشيده، كه آستينهايش كوتاه بود،
وَ هُوَ يَبْكِي بُكَاءَ الْوَالِهِ الثَّكْلَى ذَاتَ الْكَبِدِ الْحَرَّى قَدْ نَالَ الْحُزْنُ مِنْ وَجْنَتَيْهِ وَ شَاعَ التَّغَيُّرُ فِي عَارِضَيْهِ وَ أَبْلَى الدُّمُوعُ مَحْجِرَيْهِ
و در آن حال مانند پدر فرزند مرده جگر سوخته گريه ميكرد و آثار حزن از رخسار مباركش پيدا بود بطورى كه رنگش تغيير كرده بود و در حالى كه كاسه چشمش پر از اشك بود،
وَ هُوَ يَقُولُ سَيِّدِي غَيْبَتُكَ نَفَتْ رُقَادِي وَ ضَيَّقَتْ عَلَيَّ مِهَادِي وَ أَسَرَتْ مِنِّي رَاحَةَ فُؤَادِي سَيِّدِي غَيْبَتُكَ أَوْصَلَتْ مُصَابِي بِفَجَائِعِ الْأَبَدِ وَ فَقْدُ الْوَاحِدِ بَعْدَ الْوَاحِدِ يُفْنِي الْجَمْعَ وَ الْعَدَدَ فَمَا أُحِسُّ بِدَمْعَةٍ تَرْقَى مِنْ عَيْنِي وَ أَنِينٍ يَفْتُرُ مِنْ صَدْرِي عَنْ دَوَارِجِ الرَّزَايَا وَ سَوَالِفِ الْبَلَايَا إِلَّا مُثِّلَ لِعَيْنِي عَنْ عَوَائِرِ أَعْظَمِهَا وَ أَفْظَعِهَا وَ تَرَاقِي أَشَدِّهَا وَ أَنْكَرِهَا وَ نَوَائِبَ مَخْلُوطَةٍ بِغَضَبِكَ وَ نَوَازِلَ مَعْجُونَةٍ بِسَخَطِكَ
ميفرمود:اى آقاى من! غيبت تو خواب را از من ربوده و لباس صبر بر تنم تنگ نموده و آرامش جانم را سلب كرده! اى آقاى من! غيبت تو مصائب مرا به اندوه ابدى كه يكى بعد از ديگرى از ما را ميربايد، و جمع ما را بهم ميزند، كشانده است. من به اشك چشم و نالههاى سينهام كه از مصائب و بلاهاى گذشته دارم نمىنگرم، جز اينكه در نظرم بزرگتر و بدتر از آنها مجسم ميگردد.
قَالَ سَدِيرٌ فَاسْتَطَارَتْ عُقُولُنَا وَلَهاً وَ تَصَدَّعَتْ قُلُوبُنَا جَزَعاً عَنْ ذَلِكَ الْخَطْبِ الْهَائِلِ وَ الْحَادِثِ الْغَائِلِ وَ ظَنَنَّا أَنَّهُ سِمَةٌ لِمَكْرُوهَةٍ قَارِعَةٍ أَوْ حَلَّتْ بِهِ مِنَ الدَّهْرِ بَائِقَةٌ فَقُلْنَا لَا أَبْكَى اللَّهُ يَا ابْنَ خَيْرِ الْوَرَى عَيْنَيْكَ مِنْ أَيِّ حَادِثَةٍ تَسْتَنْزِفُ دَمْعَتَكَ وَ تَسْتَمْطِرُ عَبْرَتَكَ وَ أَيَّةُ حَالَةٍ حَتَمَتْ عَلَيْكَ هَذَا الْمَأْتَمَ
سدير ميگويد: از اين امر عظيم و ناله هاى جانگداز هوش از سر ما پريد و دل ما از جا كنده شد و پنداشتيم كه مصيبت بزرگى براى حضرت روى داده است. من عرض كردم: اى فرزند بهترين مردم روى زمين! خدا ديدگان شما را نگرياند. براى چه اين طور سيلاب اشك از ديدگانت فرو ميريزد؟ و چه چيز باعث اين مصيبت گشته است؟
قَالَ فَزَفَرَ الصَّادِقُ ع زَفْرَةً انْتَفَخَ مِنْهَا جَوْفُهُ وَ اشْتَدَّ مِنْهَا خَوْفُهُ وَ قَالَ وَيْكُمْ إِنِّي نَظَرْتُ فِي كِتَابِ الْجَفْرِ صَبِيحَةَ هَذَا الْيَوْمِ وَ هُوَ الْكِتَابُ الْمُشْتَمِلُ عَلَى عِلْمِ الْمَنَايَا وَ الْبَلَايَا وَ الرَّزَايَا وَ عِلْمِ مَا كَانَ وَ مَا يَكُونُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ الَّذِي خَصَّ اللَّهُ تَقَدَّسَ اسْمُهُ بِهِ مُحَمَّداً وَ الْأَئِمَّةَ مِنْ بَعْدِهِ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ وَ تَأَمَّلْتُ فِيهِ مَوْلِدَ قَائِمِنَا وَ غِيبَتَهُ وَ إِبْطَاءَهُ وَ طُولَ عُمُرِهِ وَ بَلْوَى الْمُؤْمِنِينَ بِهِ مِنْ بَعْدِهِ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ وَ تَوَلُّدَ الشُّكُوكِ فِي قُلُوبِهِمْ مِنْ طُولِ غَيْبَتِهِ وَ ارْتِدَادَ أَكْثَرِهِمْ عَنْ دِينِهِمْ وَ خَلْعَهُمْ رِبْقَةَ الْإِسْلَامِ مِنْ أَعْنَاقِهِمُ الَّتِي قَالَ اللَّهُ تَقَدَّسَ ذِكْرُهُ وَ كُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ يَعْنِي الْوَلَايَةَ فَأَخَذَتْنِي الرِّقَّةُ وَ اسْتَوْلَتْ عَلَيَّ الْأَحْزَانُ.
حضرت آه سختى كشيد كه از اثر آن شكم مباركش برآمده و بشدت حالش تغيير كرد آنگاه فرمود: امروز صبح در كتاب جِفر مي نگريستم. اين كتاب مشتمل است بر علم مرگها و بلاها و مصائب، و علم گذشته و آينده تا روز قيامت كه خداوند متعال بمحمد و امامان بعد از او ارزانى داشته است. در آن كتاب ديدم كه نوشته قائم ما متولد ميگردد و غيبت مينمايد. غيبت او طولانى مىشود و عمرش بطول ميانجامد. در آن زمان اهل ايمان امتحان ميشوند و بواسطه طول غيبتش شك و ترديد در دل آنها پديد مىآيد و بيشتر آنها از دين خود برميگردند و رشته اسلام را از گردن خود بيرون مىآورند، با اينكه خداوند ميفرمايد:«وَ كُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عنقِهِ يعنى: رشته عمل هر كس را بگردن خودش انداختهايم.»از مطالعه اينها رقّت گرفتم و اندوه بر دلم مستولى گرديد